سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

246

سنن سعيد بن منصور

{ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يصلُّوا لَهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا مَا أَحَلُّوا لَهُمْ مِنْ حرامٍ استحَلُّوه ، وَمَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَرَامِ حرموه ، فتلك ربوبيتهم .

--> = وأرسل عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي ذر وحذيفة ابن اليمان وسلمان الفارسي وأبي سعيد الخدري وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وعائشة رضي الله عنهم . قال ابن سعد : ( ( وكان أبو البختري كثير الحديث يرسل حديثه ، ويروى عن أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم ، ولم يسمع من كبير أحد ، فما كان من حديثه سماعًا فهو حسن ، وما كان ( ( عن ) ) فهو ضعيف ) ) ، وكانت وفاته رحمه الله في وقعة الجماجم مقتولاً سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين للهجرة , انظر ( ( طبقات ابن سعد ) ) ( 6 / 292 - 293 ) ، و ( ( التاريخ الكبير ) ) للبخاري ( 3 / 506 - 507 / رقم 1684 ) ، و ( ( المراسيل ) ) لابن أبي حاتم ( ص 74 و 76 - 77 / رقم 117 و 123 ) و ( ( تهذيب الكمال ) ) ( 11 / 32 - 35 ) ، و ( جامع التحصيل ) ) ( ص 222 - 223 / رقم 242 ) و ( ( التقريب ) ) ( ص 240 / رقم 2380 ) . ( 2 ) كذا جاء في الأصل ! ! وأغلب ظني أنه خطأ صوابه : ( ( قيل لحذيفة ) ) كما جاء في رواية الطبري ( 14 / 211 / رقم 16636 ) ؛ لأن أبا البختري لم يسمع من حذيفة ، بل لم يسمع من كثير ممن توفي بعد حذيفة رضي الله عنه المتوفى سنة ست وثلاثين ، وإنما سمع ممن تأخرت وفاته من صغار الصحابة كابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما كما سبق بيانه ، ويدل عليه : أنه لم يذكر في شيء من مصادر تخريج الحديث ما ذكر هنا ، بل فيها : أن حذيفة سئل ، ولو كان النص هنا سالمًا من التصحيف لاستدلّ العلماء به على سماع أبي البختري من حذيفة ، ولما نفوه عنه ، ويترتب عليه عدم نفي السماع ممن تأخرت وفاته بعد حذيفة كعلي رضي الله عنه ، وجميع هذا لم يكن . =